بعضهم يحاججك بما يلي : التّفاوت الجهوي والتّهميش
والفقر أشياء لا علاقة لها بالنّجاح أو الفشل الدراسيّ ، بدليل أنّ هناك من
الأغنياء من ينجب فاشلا ومن الفقراء من ينجب ناجحا ..
من قال غير ذلك ؟
هذا القياس يذكّرني بالحجّة التي يدمغني بها دائما أبي حين أحدّثه عن مضار التدخين ، يقول لي : انظر فلان يدخّن منذ 50 عاما ومازال يعيش بصحة جيدة ، والآخر لا يدخن ويمارس الرياضة وتوفي بالسكتة القلبية وهو في عزّ الشباب ، ثمّ يستنتج تبعا لذلك أنّ التّدخين لا دخل له في المرض ولا في الموت أو الحياة ...
هذا القياس فاسد لأنه يسحب الخاص على العام ، ويجعل القاعدة استثناء والاستثناء قاعدة
والواقع أنه من غير المجدي أن أضيع الوقت في شرح العلاقة بين الفقر والتهميش من جهة والفشل الدراسي من جهة أخرى ... إذ أن شرح الواضحات من الفاضحات ... وكم كثرت فضائحنا
من قال غير ذلك ؟
هذا القياس يذكّرني بالحجّة التي يدمغني بها دائما أبي حين أحدّثه عن مضار التدخين ، يقول لي : انظر فلان يدخّن منذ 50 عاما ومازال يعيش بصحة جيدة ، والآخر لا يدخن ويمارس الرياضة وتوفي بالسكتة القلبية وهو في عزّ الشباب ، ثمّ يستنتج تبعا لذلك أنّ التّدخين لا دخل له في المرض ولا في الموت أو الحياة ...
هذا القياس فاسد لأنه يسحب الخاص على العام ، ويجعل القاعدة استثناء والاستثناء قاعدة
والواقع أنه من غير المجدي أن أضيع الوقت في شرح العلاقة بين الفقر والتهميش من جهة والفشل الدراسي من جهة أخرى ... إذ أن شرح الواضحات من الفاضحات ... وكم كثرت فضائحنا
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire