أنا لا أعرف من المخطئ ومن المصيب ؟ عون البريد بتوزر أم عون المحكمة ؟ ...
وقد لا يهمني كثيرا أن أعرف حين تتطور الأمور بمثل ما تطوّرت إليه، لأنّ المشكلة، حينئذ، تكفّ عن كونها مشكلة فلان أو زيدان، ولا يبقى مهمّا بعد ذلك أن تعرف من الذي كان على صواب ومن الذي كان على خطإ... المشكلة تتحوّل إلى مستوى آخر، وتأخذ أبعادا غير أبعادها الأولى...
صورة الوضع اليوم هي أنّ هناك عصابة بلطجيّة، تسمّي نفسها نقابة، تريد أن تنفذ ما تراه قانونا أو حقّا أو سمّه ما تسمّيه.. بالذّراع، بالقوّة والبلطجة وارتهان مصالح الناس وتركيع الدولة...
صورة الوضع اليوم أنّنا أصبحنا في دولة مافيات نقابيّة، كل قطاع يقع في مواجهة مع جهاز من أجهزة الدّولة، يتملّح منها ويفرض قوانينه الخاصّة بوسائله الخاصّة... في الميدان.
صورة الوضع أنّنا أصبحنا بلا مؤسسات تفصل في النزاعات التي تطرأ بين مختلف مصالح الدّولة، وأصبحت الوسيلة الوحيدة لذلك هي المواطن.. الأقوى هو الذي يمسك برقبة المواطن أكثر من غيره، هو الذي يستطيع أن يوجعه أكثر من غيره، لكي يوجع به يد الحكومة (والحكومة في الحقيقة لا شيء يوجعها من هذا أو ذاك)...
لا يكفي أن يكون الحقّ معك، كي تكون على حقّ...
حين يكون معك الحقّ، وتريد أن تفرضه بغير الوسائل القانونية المشروعة، تصبح على باطل، وتصبح مجرّد بلطجيّ يريد أن يفرض إرادته على الناس بليّ الذّراع...
(هذا توضيح بسيط لبعض من قرأت لهم في مساندة العصابة النّهّابة النّقّابة)
أنتم تربّون وحشا سوف يفتك بكم جميعا، واحدا تلو آخر.
وقد لا يهمني كثيرا أن أعرف حين تتطور الأمور بمثل ما تطوّرت إليه، لأنّ المشكلة، حينئذ، تكفّ عن كونها مشكلة فلان أو زيدان، ولا يبقى مهمّا بعد ذلك أن تعرف من الذي كان على صواب ومن الذي كان على خطإ... المشكلة تتحوّل إلى مستوى آخر، وتأخذ أبعادا غير أبعادها الأولى...
صورة الوضع اليوم هي أنّ هناك عصابة بلطجيّة، تسمّي نفسها نقابة، تريد أن تنفذ ما تراه قانونا أو حقّا أو سمّه ما تسمّيه.. بالذّراع، بالقوّة والبلطجة وارتهان مصالح الناس وتركيع الدولة...
صورة الوضع اليوم أنّنا أصبحنا في دولة مافيات نقابيّة، كل قطاع يقع في مواجهة مع جهاز من أجهزة الدّولة، يتملّح منها ويفرض قوانينه الخاصّة بوسائله الخاصّة... في الميدان.
صورة الوضع أنّنا أصبحنا بلا مؤسسات تفصل في النزاعات التي تطرأ بين مختلف مصالح الدّولة، وأصبحت الوسيلة الوحيدة لذلك هي المواطن.. الأقوى هو الذي يمسك برقبة المواطن أكثر من غيره، هو الذي يستطيع أن يوجعه أكثر من غيره، لكي يوجع به يد الحكومة (والحكومة في الحقيقة لا شيء يوجعها من هذا أو ذاك)...
لا يكفي أن يكون الحقّ معك، كي تكون على حقّ...
حين يكون معك الحقّ، وتريد أن تفرضه بغير الوسائل القانونية المشروعة، تصبح على باطل، وتصبح مجرّد بلطجيّ يريد أن يفرض إرادته على الناس بليّ الذّراع...
(هذا توضيح بسيط لبعض من قرأت لهم في مساندة العصابة النّهّابة النّقّابة)
أنتم تربّون وحشا سوف يفتك بكم جميعا، واحدا تلو آخر.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire