إعلان حالة الطّوارئ مجدّدا .. ماذا يعني ؟؟
عمليّا نحن منذ ما سمّي بـ " الاستقلال " ، ونحن نعيش في حالة طوارئ مستمرّة غير معلنة و غير محدّدة بآجال ...
الطوارئ تعني أساسا تعطيل العمل بالدستور ، بما يفضي إلى استلاب الحريات و إسقاط أية ضمانات قانونيّة في تعامل أجهزة الدولة مع المشبوهين ، ( والمشبوهون ليسوا متّهمين ـ على فكرة ـ والمتّهمون ليسوا مدانين ما لم تثبت عليهم التّهمة ـ على فكرة أخرى ـ ) فهل غادرنا يوما هذا الوضع ، وهل كانت القوانين إلاّ حججا ومسوّغات مشروعة لخرق القوانين ؟؟
كلّ الشّعوب العربيّة ، منذ 60 سنة على الأقلّ ، ولدت وترعرعت وتربّت وشبّت وشابت في ظلّ قوانين الطّوارئ السارية ، سواء كانت معلنة مثل مصر وسوريا و العراق ، أو غير معلنة مثل باقي المملوكيّات العربيّة ... يعني أكثر شعوب العالم تلقيحا ضدّ قوانين الطّوارئ هم العرب ، وحين ترفع لفترات استثنائيّة في حياتنا الطارئة ، نشعر بنقص وجوديّ حادّ ( نطيحو مُونْكْ ) ونحشّشوا ، ونولّوا نعملوا طوارئ وحدنا في البيت أو العمل ...
لذلك لا تخجلوا منّا ، وأنتم تعلنون عن الطوارئ من جديد ، ولا تحاولوا أن تفسّروا لنا أيّ شيء ، ولا تسألونا عن رأينا أو أحاسيسنا ، وهل نعرف أحاسيسنا أكثر من الدولة التي ولدتنا وربّتنا وعجنتنا وخبزتنا ؟؟ ...
بالمناسبة ... يا ريت تفكّرولنا في طوارئ اقتصادية ، وأخلاقيّة وقيميّة ، وطوارئ ضدّ الفساد و الترهدين وطوارئ ضدّ الطّوارئ .. لأنّ كل ما في حياتنا اليوم أصبح طارئا من الطوارئ
عمليّا نحن منذ ما سمّي بـ " الاستقلال " ، ونحن نعيش في حالة طوارئ مستمرّة غير معلنة و غير محدّدة بآجال ...
الطوارئ تعني أساسا تعطيل العمل بالدستور ، بما يفضي إلى استلاب الحريات و إسقاط أية ضمانات قانونيّة في تعامل أجهزة الدولة مع المشبوهين ، ( والمشبوهون ليسوا متّهمين ـ على فكرة ـ والمتّهمون ليسوا مدانين ما لم تثبت عليهم التّهمة ـ على فكرة أخرى ـ ) فهل غادرنا يوما هذا الوضع ، وهل كانت القوانين إلاّ حججا ومسوّغات مشروعة لخرق القوانين ؟؟
كلّ الشّعوب العربيّة ، منذ 60 سنة على الأقلّ ، ولدت وترعرعت وتربّت وشبّت وشابت في ظلّ قوانين الطّوارئ السارية ، سواء كانت معلنة مثل مصر وسوريا و العراق ، أو غير معلنة مثل باقي المملوكيّات العربيّة ... يعني أكثر شعوب العالم تلقيحا ضدّ قوانين الطّوارئ هم العرب ، وحين ترفع لفترات استثنائيّة في حياتنا الطارئة ، نشعر بنقص وجوديّ حادّ ( نطيحو مُونْكْ ) ونحشّشوا ، ونولّوا نعملوا طوارئ وحدنا في البيت أو العمل ...
لذلك لا تخجلوا منّا ، وأنتم تعلنون عن الطوارئ من جديد ، ولا تحاولوا أن تفسّروا لنا أيّ شيء ، ولا تسألونا عن رأينا أو أحاسيسنا ، وهل نعرف أحاسيسنا أكثر من الدولة التي ولدتنا وربّتنا وعجنتنا وخبزتنا ؟؟ ...
بالمناسبة ... يا ريت تفكّرولنا في طوارئ اقتصادية ، وأخلاقيّة وقيميّة ، وطوارئ ضدّ الفساد و الترهدين وطوارئ ضدّ الطّوارئ .. لأنّ كل ما في حياتنا اليوم أصبح طارئا من الطوارئ
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire